الدرس 5 من 6 · 6 دقائق

القرّاء الكبار

سلسلة من الأصوات حملت الريبرتوار من أسطوانات ٧٨ دورة إلى اليوم.

من القندرجي إلى القبانجي

رشيد القندرجي حافظ المدرسة القديمة: قراءةٌ صارمة الأصول، سجّل جزءاً منها على الأسطوانات الأولى. ومحمد القبانجي — أشهر قرّاء القرن العشرين — جدّد التقليد: وسّع الميانات، وأدخل قصائد جديدة، ومثّل العراق في مؤتمر الموسيقى العربية بالقاهرة عام ١٩٣٢، وسجّل الكثير مما نتعلّم منه اليوم.

حسن خيوكة صاحب صوتٍ عريض وذاكرةٍ واسعة للمقامات النادرة، وسجّل مقامات لا يقرؤها كثيرون.

يوسف عمر والجيل الذي بعده

يوسف عمر، تلميذ القبانجي، هو الصوت الذي يعرفه العراقيون أكثر من غيره: قرأ الريبرتوار كاملاً تقريباً مع فرقة الجالغي البغدادي في الإذاعة والتلفزيون. وبعده حسين الأعظمي وحامد السعدي — الذي يُعدّ من القلّة الذين يحفظون الريبرتوار كله اليوم — وفريدة محمد علي التي حملت المقام إلى المسارح الأوروبية مع فرقة المقام العراقي.

ناظم الغزالي لم يكن قارئ مقام بالمعنى الصارم، لكنه أخذ البستات والألوان المقامية إلى الأغنية، فصار أشهر صوتٍ عراقي في العالم العربي.